الشيخ علي النمازي الشاهرودي

344

مستدرك سفينة البحار

الناس من جمع علم الناس إلى علمه ، وأكثر الناس قيمة أكثرهم علما ، وأقل الناس قيمة أقلهم علما ( 1 ) . وفي معناه قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : قيمة كل امرئ ما يحسنه ( 2 ) . المحاسن : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أعلم الناس ؟ قال : من جمع علم الناس إلى علمه ( 3 ) . أمالي الصدوق : عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة . وهو أنيس في الوحشة ، وصاحب في الوحدة ، وسلاح على الأعداء ، وزين الأخلاء . يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم ، ترمق أعمالهم وتقتبس آثارهم ، ترغب الملائكة في خلتهم يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم ، لأن العلم حياة القلوب ، ونور الأبصار من العمى ، وقوة الأبدان من الضعف ، وينزل الله حامله منازل الأبرار ، ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة . بالعلم يطاع الله ويعبد ، وبالعلم يعرف الله ويوحد ، وبالعلم توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال والحرام . والعلم إمام العقل ، والعقل تابعه ، يلهمه الله السعداء ، ويحرمه الأشقياء ( 4 ) . أمالي الطوسي : عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : طلب العلم فريضة على كل مسلم ، فاطلبوا العلم من مظانه واقتبسوه من أهله ، فإن تعلمه لله حسنة ، وطلبه عبادة ، والمذاكرة به تسبيح ، والعمل به جهاد . وساقه إلى آخره مع اختلاف إلى قوله : والعلم أمام العمل ، والعمل تابعه - الخ ( 5 ) . وفي " فرض " : بيان هذا الحديث .

--> ( 1 ) جديد ج 1 / 164 . ( 2 ) جديد ج 1 / 165 . ونحوه ص 166 ، وج 40 / 163 ، وط كمباني ج 1 / 54 ، وج 9 / 464 ، وج 17 / 101 . ونحوه في ص 107 مكررا و 111 و 127 . ونحوه في ص 129 مع زيادة قوله : فتكلموا في العلم تبين أقداركم ، وجديد ج 77 / 384 و 405 و 420 ، وج 78 / 37 و 46 . ( 3 ) ط كمباني ج 1 / 95 ، وجديد ج 2 / 97 . ( 4 ) جديد ج 1 / 166 ، وص 171 . ( 5 ) جديد ج 1 / 166 ، وص 171 .